Kuwait, Kuwait

 

معلومات جغرافية  |  التضاريس  |  المناخ  |  العاصمة  |  العملة الوطنية  | 

اللغة الرسمية  | العادات والتقاليد  |  الأزياء الشعبية  |

 

شعار الدولة :

صقر باسطا جناحيه محتضنا سفينة " بوم " مستقرة فوق الأمواج البيضاء والزرقاء تخليدا لماضي الكويت البحري.

 

العلم الوطني :

 تم رفع العلم لأول مرة بعد الاستقلال فى صبيحة يوم 24 نوفمبر 1961 وهو على شكل مستطيل أفقي يساوي ضعفي عرضه، مقسم الى ثلاثة أقسام أفقية متساوية، أعلاها الأخضر، فالأبيض فالأحمر. ويحتوي على شبه منحرف أسود اللون قاعدته الكبرى من جهة اليسار، مساوية لعرض العلم، والقاعدة الصغرى مساوية لعرض اللون الأبيض، وارتفاعه يساوي ربع طول العلم. وقد استوحيت ألوان العلم من بيت شعر عربي للشاعر صفي الدين الحلي وهو

بيض صنائعنا          سود وقائعنا

خضر مرابعنا          حمر مواضينا

 

وتم تأليف أول نشيد وطني للعلم الكويتي والدولة عام 1987 م وكان من اعداد الشاعر احمد العدواني وألحان ابراهيم الصولة.

اضغط هنا لسماع النشيد الوطني الكويتي

 

معلومات جغرافية
 تقع دولة الكويت في الزاوية الشمالية الغربية للخليج العربي بين خطي العرض 28.30 - 30.06 شمالا وخطي الطول 46.30 - 48.30 شرقا، ويحدها العراق من الشمال والشمال الغربي، والمملكة العربية السعودية من الجنوب والجنوب الغربي، كما يحدها من الشرق الخليج العربي. وهي بحكم موقعها تعد منفذا طبيعيا لشمال شرق الجزيرة العربية، مما أكسبها أهمية تجارية منذ أمد بعيد. وتبلغ مساحة دولة الكويت 17.818 كم2.

 

التضاريس

تتميز دولة الكويت ببساطة تضاريسها ، فهي عبارة عن صحراء متموجة ، تتدرج بالارتفاع من الشرق من مستوي سطح البحر حيث شواطئ الخليج العربي ، إلى الغرب والجنوب الغربي حيث يصل الارتفاع إلى  300 متر في الركن الجنوبي الغربي.

خريطة تضاريس دولة الكويت تنتشر بعض التلال الصغيرة مثل حافة جال الزور التي تطل على الساحل الشمالي لجون دولة الكويت ويصل ارتفاعها إلى  145 مترا ، وتلال اللياح ، وكراع المرو كما تنتشر الأودية والمنخفضات التي تعرف محليا باسم الخبرات وبعض الكثبان الرملية، ومن أهم الأودية وادي الباطن الذي يسير مع خط الحدود الغربية للبلاد ، ومجموعة الشقاق التي تمتد في الشمال الغربي للبلاد ، أما الخبرات فتنتشر في جهات مختلفة ، ومن أهمها خبرة الروضتين وأم العيش الواقعتان في الشمال

 

المناخ

نظرا لوقوع الكويت في الإقليم الجغرافي الصحراوي، فإن مناخها من النوع القاري الذي يتميز بصيف طويل حار جاف، وشتاء دافيء قصير ممطر أحيانا، كما تهب رياح مثيرة للغبار خلال أشهر الصيف، وترتفع نسبة الرطوبة خلال الإشهر المذكورة وقد تصل درجة الحرارة أحيانا إلى 50 مئوية في الظل، وغالبا ما تهب خلاله رياح مثيرة للغبار (عواصف ترابية).

أما فصل الشتاء فرغم قصره يسوده الدفء حيث يصل معدل الحرارة خلاله إلى 18 مئوية وقد تنخفض الحرارة إلى الصفر المئوي في بعض الأحيان.

أما فصلا الخريف والربيع فيتميزان بقصرهما ، والأمطار شتوية وغير منتظمة وتختلف من سنة إلى أخرى.

 

 

العاصمة

Click to Enlarge تقع مدينة الكويت - عاصمة دولة الكويت - على الساحل الجنوبي لجون الكويت ، ولهذا فهي تتمتع بحماية طبيعية.

وقد نشأت المدينة في هذا الموقع منذ حوالي ثلاثة قرون أو أكثر ، ثم نمت المدينة بعد ذلك وازدادت أهميتها ، وقد أحيطت المدينة عبر تاريخها بثلاثة أسوار لحمايتها خلال السنوات 1760م - 1811م - 1920م على التوالي.

شهدت المدينة نهضة عمرانية وسكانية واضحة منذ مطلع الخمسينيات ، حيث وضعت خطط لتطوير المدينة على أسس متطورة.

فمساحة المدينة اليوم تضاعفت ، وامتد العمران خارج أسوار المدينة القديمة وظهرت الضواحي الحديثة ، وشيدت المباني ذات الطابع الحديث ، وشقت الطرق العصرية التي ربطت أجزاء الدولة.

 

 

 

العملة الوطنية

كانت أول محاولة لإصدار عملة وطنية في عهد الشيخ / عبد الله بن صباح بن جابر الصباح ، الحاكم الخامس للكويت (1866-1892م) ، فقد أمر بسك عملة وطنية كويتية تعبيرا عن الوطنية والسيادة قيمتها (بيزة) ، تم سكها بالوسائل اليدوية وبالأخص بالمطارق فكان شكلها غير منتظم مع ملاحظة اختلاف الشكل بين الواحدة والأخرى ، وتم طرح بضع مئات منها في الأســـواق ، ولكن لم يستمر التداول بها سوى بضع شهور حيث أوقف التداول بها لعدة اعتبارات منها :

 

الدينار الكويتي

 

بتاريخ 1/4/1961م ، تم طرح الدينار الكويتي للتداول وسحبت أوراق النقد والمسكوكات الهندية لإعادتها إلي الهند وفق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين حكومة الكويت وحكومة الهند ، وقامت البنوك الكويتية ودائرة البريد بعمليات إحلال الدينار الكويتي الجديد محل الربية الهندية على مدي شهرين متتابعين - تم خلالها استبدال ما قيمته 25,646,110 دنانير كويتية بنحو 342 مليون ربية هندية على أساس أن الدينار يعادل 13,33 ربية هندية.
 

واشتمل النقد الجديد على نوعين : - أوراق نقدية ومسكوكات معدنية.

وكانت الأوراق النقدية تحمل صورة أمير دولة الكويت الراحل الشيخ / عبد الله السالم الصباح وتوقيع رئيس مجلس النقد آنذاك الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ، وصورا لمعالم النهضة في دولة الكويت.

وبعـد سنة من صـدور النقد الجديد طرأ تغيير على المسكوكات المعدنية فاختفت عبارة "إمارة دولة الكويت" ، واستبدل بها اسم "دولة الكويت" لأن إصدار النقد قد ظهر قبل الاستقلال.

وبتاريخ 1/6/1968م ، صدر القانون (32) في شأن النقد وبنك الكويت المركزي وتنظيم المهنة المصرفية ، وبعد مرور 9 سنوات على الإصدار الأول طرح البنك المركزي أوراقا نقدية جديدة للتداول على دفعات :

ففي 17/11/1970م تم طرح أوراق نقد فئة عشرة دنانير وفئة نصف دينار وفئة ربع دينار ، وفي 20/4/1971م تم طرح أوراق نقد فئة خمسة دنانير ودينار وكانت تحمـــل صـــورة أمير دولة الكويت الراحل الشيخ / صباح السالم الصباح.

 

تم طرح الأوراق النقدية مــن الإصــــدار الخامـــس فــــي الـتـــداول بتاريخ 3/4/1994م ويتميز هذا الإصدار بالتقنية العالية والمميزات الفنية والأمنية المتطورة التي بلغتها صناعة وطباعة الأوراق النقدية وهو الإصدار المتداول حاليا في دولة الكويت.

هذا ، وقد قام بنك الكويت المركزي بعد مرحلة الاستقلال ومواكبة النهضة الحديثة والتقدم الذي شهدته دولة الكويت في شتي الميادين ، قام بإصدار عملات ذهبية وفضية وأوراق تذكارية في المناسبات المختلفة للجمهور والهواة.

 

اللغة العربية لغة الدولة الرسمية

يؤكد الدستور الكويتي الصادر في عام 1962م - في مادته الثانية أن "دين الدولة الإسلام" فجعل بذلك الدين الإسلامي دينا رسميا للدولة ، لا يتنافى بداهة وحرية العقيدة وبهذا يكون قد أكد عاملا إذا توافر في أمة أكد وجودها وزادها قوة وتماسكا.

والدين الإسلامي هو الدين الذي ينتمي إليه ما يقرب من 93% من أبناء الأمة العربية ، ولما كانت اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم ، فقد جاءت المادة الثالثة من الدستور والتي تنص على أن "لغة الدولة الرسمية هي اللغة العربية "مرادفة ومرتبطة ارتباطا وثيقا بالمادة الثانية التي تنص على أن "دين الدولة الإسلام" ، وتتويجا للاتجاه الإسلامي والانتماء العربي في الدستور الكويتي ، ذلك أن واضعي الدستور ، قد استشعروا ما للغة العربية من أهمية كعنصر وحدة وتلاحم بين أفراد الأمة العربية فضلا عن كونها وسيلة حضارتهم في الظهور والانتشار.

هذا ويتحدث أهل دولة الكويت بلهجة كويتية محببة ، لها خصائصها وصفاتها اللغوية المتمثلة في لغة الخطاب الدارج بين أفراد الشعب الكويتي ، وهي تقترب من العربية الفصحى في الكثير وان اختلفت بعض الشيء لتأثرها على مر العصور بلغات ولهجات شعوب أخرى مختلفة ، نتيجة لاتصالها واحتكاكها بهذه الشعوب ، إلا أنه يملك ناصيتها حس لغوي عربي مشترك ، وتشد حاضرها إلى ماضيها عناصر فيها قوية وأواصر فيها متينة.

 

 

العادات والتقاليد في دولة الكويت

الديوانية

 

يتكون البيت الكويتي عادة من ساحة واحدة، إلا أن الأسر المقتدرة تقوم بتشييد ساحة منفصلة أو تحديد غرفة في جانب من البيت يطلق عليها "ديوانية".
 

هذه الغرفة أو الساحة تكون منعزلة أو منفصلة ، وهي عبارة عن مكان عام لاستقبال الضيوف وللإلتقاء بالجيران والأصدقاء والأقارب لمناقشة الأحداث وتبادل الأحاديث والحكايات في وقت الفراغ.

تبقى بوابات الديوانية الرئيسة مفتوحة طوال اليوم لاستقبال الرواد ، وتقود إلى ممر تمتد على جانبيه مقاعد للاستراحة والانتظار ، كما تضم الديوانية أحيانا مضيفا للزوار ممن يحتاجون لقضاء ليلة أو أكثر في البلاد ، كما تمتد على جانبي البوابات من الخارج مقاعد أخرى يستريح عليها المارة ويستمتع فيها الضيوف بنسيم البحر - إذا كانت الديوانية واقعة على الساحل - وبخاصة في فصل الصيف ، وما تزال بعض هذه الديوانيات التي تنتشر على طول شارع الخليج تستقبل الزوار كما كانت في الماضي تماما.

تطل بوابات المجلس الرئيسي في الديوانية ويسمى "ديوان" على الساحة الداخلية ، ويحتوي الديوان على فرش يوفر أكبر قدر من الراحة للزوار ، فتنتشر في أنحائه الوسائد التي تصف بطريقة مميزة لتستخدم كمقاعد ومساند للأذرع ، وعلى الأرضية تمتد قطع من السجاد الفارسي المعقود والمغزول ، وتعد أدوات تحضير القهوة التي تعبق بعبير وطعم الهيل من أبرز الأدوات التي تضمها الديوانية ، ويتم تحضير القهوة على موقد مخصص لهذا الغرض في جانب بعيد من الديوان أو في غرفة صغيرة ملحقة به ، ويقوم صاحب الديوانية بنفسه بتحضير القهوة للضيوف ، أو يعين عاملا مختصا للقيام بهذه المهمة ، تتكون أدوات تحضير القهوة من أباريق متدرجة الأحجام من النحاس ذات أغطية ومقابض طويلة معكوفة تسمى (دلال) ، وتقدم القهوة بعد تحضيرها في أكواب صغيرة من الخزف.

الديوانية حديثاً حافظت الديوانية على أهميتها في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في دولة الكويت وزادت أعدادها مئات المرات فصار يمكن أن نجد ديوانية أو أكثر في كل شارع في أي حي داخل دولة الكويت بعضها يفتح أبوابه كل يوم وبعضها يستقبل الرواد يوما واحدا أو يومين من كل أسبوع ،
 

وبعضها يفتح أبوابه في المناسبات ، وأصبح الجو العام للديوانية أقرب إلى أجواء النوادي الاجتماعية والمنتديات الثقافية والأدبية وصالونات السياسة ، بعبارة ثانية باتت الديوانية اليوم واحدة من مؤسسات المجتمع المدني الذي يلعب دورا بارزا في الحياة الديمقراطية والنيابية بل نستطيع القول بأن الديوانية أصبحت المحرك والمؤشر المرجعي للكثير من القرارات.

بعض هذه الديوانيات العصرية والحديثة صارت مزودة بتلفزيونات وأجهزة راديو والمحطات الفضائية وأجهزة الكمبيوتر والتليفونات ، كما صار لبعضها أهداف محددة (رياضية ، اقتصادية ، سياسية) وجداول ومواقيت ، وبعضها صار يعلن عن الموضوعات التي ستطرح للنقاش قبل أيام من موعد الاستقبال ، كما تحول بعضها الآخر إلى صالونات للأدب والثقافة ، وأطرف تطور للديوانية هو ظهور الديوانيات النسائية التي تستقبل أيضا الزوار الذكور ممن لهم اهتمامات وأنشطة مشتركة.

 

 

الأزياء الشعبية

الأزياء الرجالية

الأزياء النسائية

أزياء البنات والأطفال

الزي الشعبي للمرأة الكويتية الأزياء التي يتم ارتداؤها اليوم في دولة الكويت هي نموذج واضح للتغير الذي حدث فالتباين بين الماضي والحاضر يتضح من التطور المحلي للثوب العربي المعروف ليناسب الأحوال البيئية والثقافية ، والممارسات في هذا التطوير المستمر أصبحت أكثر تنوعا ، فالأزياء الأوروبية ما عادت حكرا على الأجانب الذين يعملون في دولة الكويت بل صار يرتديها الكويتيون أنفسهم.
 

ورغم ذلك فإن الكويتيين من النساء والرجال ما زالوا على وعي شعوري أو فطري بأهمية المحافظة على الزي التقليدي كرمز للهوية الوطنية.

ويفضل الرجال الكويتيون ارتداء الملابس التقليدية لأنها توفر الراحة والانتعاش أكثر من البنطلونات والمعاطف الأوروبية.

ويمكن أن نلحظ اليوم بوضوح الأزياء النسائية بعد أن قل ارتداء العباءة وغطاء الوجه فنجد أن المرأة الكويتية صارت ترتدي ثيابا أكثر تنوعا من حيث اللون والشكل ، فنجد المرأة التي ترتدي الأزياء الأوروبية الحديثة إلى جانب المرأة التي ما زالت تحافظ على العادات والتقاليد بارتداء الثياب الطويلة والحجاب والعباءة.

هذا التعدد في الأزياء ليس مطلقا حيث يعود في النهاية إلى ذوق المرأة الخاص والعادات المحافظة وتقاليد الأسرة ذاتها.

فالمرأة التي ترتدي الأزياء الأوروبية حين تذهب للعمل كثيرا ما تغير ثيابها بعد عودتها من العمل لترتدي الثوب التقليدي في أثناء زيارتها للجيران والأقارب ، وفي بعض الحالات تعود المرأة لارتداء الزي التقليدي الكامل مع تقدمها في العمر.