مقدمة عن المؤتمر:
واجهت دول العالم أجمع أزمة مالية طالت عدداً كبيراً من مؤسساتها المالية ثم تحولت لاحقًا لأزمة اقتصادية عالمية، أثرت بنسب متفاوتة على بنية اقتصادياتها، وهيكليات مؤسساتها بشتى أنواعها وفي مختلف القطاعات الاقتصادية. وأخذ الخبراء الاقتصاديون والماليون والأكاديميون يبحثون من جديد عن أسباب تكرار مثل هذه الأزمات في التاريخ الاقتصادي المعاصر فضلاً عن الأزمات السابقة. كما ذهب فريق آخر للبحث عن الحلول القصيرة والطويلة الأمد للخروج أو التقليل من آثار هذه الأزمة. ولم تنج الدول العربية و الإسلامية من التأثر بشكل أو بآخر من هذه الأزمة، لكن ما لاحظه هؤلاء العلماء والمختصون أثر هذه الأزمة على المؤسسات التي تصف نفسها بأنها تطبق العمل المصرفي وفقاً لضوابط الشريعة الإسلامية في المعاملات.
خحكخحك